لقد استفاد الاتحاد من العنصر النسائي ، فقد بذل جهداً كبيراً لكي تنخرط المرأة المسلمة في العمل الجمعوي حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من العمل الدعوي والتنظيمي والتربيوي والثقافي .
وقد قام الاتحاد من خلال دعمه وتأييده لأنشطة الجمعيات بدور فعّال في انخراط المسلمين في نسيج المجتمع ، بل وأصبح يشارك في مختلف الأنشطة التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني ، مما يدل على رغبة صادقة في التعايش والتعاون في سبيل بناء متماسك يقوم على الوِدّ والوئام .
لكل ذلك ليس مُستغرباً اختيار موضوع المؤتمر بهذا العنوان ليعمق الحوار القائم بين الاتجاهات الفكرية السائدة ، ويزيل بينها اللبس والإبهام ويفتح صفحة الحوار المستمر على مصراعيها لكي يبني جو التفاهم والتعاون ويقضي على التجاهل والتنافر ..
الكلمة موصولة بالشكر لحكومة الإقليم ممثلة بشخص المدير العام للشؤون الدينية الذي يشارك بحماس ملموس ورغبة صادقة بالتعاون بل والدعم والتأييد .
وكذلك للجنة المنظمة لهذا الجهد المحمود وأيضاً إدارة المؤسسة المضيفة التي وضعت كل إمكاناتها تحت تصرف الاتحاد .
وفق الله الجميع لخير العمل وَكَلّل الجهود بالنجاح مع الأمل الكبير بمزيد من التعارف والتآلف بين المشاركين وضيوف المؤتمر بغية قطف الثمرات اليانعة من هذا الجهد المبارك بإذن الله .

